مرحباً!    إشترك الآن    تسجيل الدخول        
القائمة الرئيسية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة السر :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
من متواجد الآن
5 متواجد (1 في الدورة الخامسة عشرة 2010)

عضو: 0
زائر: 5

المزيد


من أجل حضارات بلاحدود

نداء صادر عن ملتقى المبدعات العربيات في دورته الرابعة عشرة أيام 16-17 و18 أفريل 2009 حول :" «حوار الحضارات وأثره في إبداعات المرأة العربية » .

إن المشاركات في الدورة الرابعة عشرة لملتقى المبدعات العربيات حول «حوار الحضارات وأثره في إبداعات المرأة العربية » أيام 16-17و18 أفريل 2009 بسوسة بالجمهورية التونسية.
- اعتبارا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة (نوفمبر 1998) بإقرار 2001 سنة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات،
- واستنادا إلى تاريخ تونس العريق في تواصل الحضارات وتلاقحها واستلهاما لحضاراتها منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة وخاصة للروافد الإسلامية لهذه الحضارات التي جذرت سُنَّةَ التسامح وشرّعت للتعايش بين مختلف الفئات والأديان على أرض الواقع.
- واستجابة لجهود الدولة التونسية ولخيارات سيادة الرئيس زين العابدين بن علي في تركيز الحوار بين الحضارات وبناء السلام العالمي على التآخي والتفاهم ونبذ الصراعات والمواجهات بين البشر واحترام حقوق الآخر ومراعاة خصوصياته والاستفادة من التنوع الذي يجسمه تعدد الديانات واختلاف الثقافات في بناء مجتمع إنساني متوازن ومتضامن ومتكامل.
- وإيمانا بأن الإنسانية تُوحّد بينها قيم مشتركة أثبتتها حكمة الأديان وأشاعتها النخب من أهل الفكر والسياسة طيلة التاريخ الكوني وأقرّتها المنظمات العالمية والمواثيق بين الدول وفي مقدمة هذه القيم "حقوق الإنسان" وأولها الحق في الحياة الحرة الكريمة والحق في التنمية الشاملة وفي الكرامة والمساواة والعدالة والحق في الأمن والسلام.
- واعتقادا بأن المساواة بين الإنسانية هي إقرار بتكافؤ الثقافات والحضارات كأساس كل حوار ومنشأ كل تفاهم بين الأفراد وبين الشعوب وهو ما يقتضي نبذ الاستعلاء والمكابرة والاستفراد بالحقيقة وكل أشكال احتقار الآخر التي تؤدي إلى الصدام والمواجهات العنيفة وإهدار السلام حاضرا ومستقبلا.
- ويقينا بأن الإنسانية قد بلغت من عمق الوعي ومن ثراء التجربة التاريخية ما يجعلها قادرة على استخلاص العبر من بشاعة الحروب والمجازر التي أغرقت الإنسانيّة في بحور من الدماء والحقد والكراهية وعرقلت مسيرة التنمية والمساواة والعدالة بين الشعوب، كما يجعلها أيضا قادرة على الاستفادة من العولمة والثورة التكنولوجية والإنجازات الاتصالية والمعرفية وذلك بتحقيق التواصل بين الأفراد والشعوب وتكثيف التعارف والتبادل الاقتصادي والثقافي وضمان التكافل والتفاهم بين الأمم وهي الأركان الأساسية لتحقيق الثورة الإنسانية التي تؤهل الإنسان ليحمل أمانة المسؤولية الكونية.
- واعتمادا على ماسبق فإن المبدعات العربيات يتجهن بالنداء التالي إلى كل الفاعلين في المجتمع المدني والمفكرين والمثقفين والإعلاميين والسياسيين :
- بأن يعملوا على مواجهة كل المغالطات وبث المفاهيم الخاطئة حول كل الديانات والثقافات والحضارات وأن يتصدوا لكل محاولات تشويه صورة الآخر في المقررات والمناهج الدراسية وخاصة في وسائل الإعلام مع السعي إلى ضبط مقاييس أممية واضحة وعتبات محددة عن طريق التشريعات الوطنية أو العالمية للتمييز بين حرية الرأي والإعلام وبين تعمد الإساءة ونشر الحقد والكراهية وإشاعة الحملات المغرضة ضد دين أو لون أو حضارة أو ثقافة أو قوم أو جنس.
- بأن تتضافر جهود الدول والمنظمات والجمعيات وجميع المثقفين والمبدعين وأهل الفن كافة لتعزيز التواصل والتكاتف بين الحضارات وإشاعة ثقافة السلام والتسامح والتضامن بين الشعوب والعمل على تجذير المساواة والتآخي والاحترام بين بني الإنسان فهي قيمة لا تكتمل إنسانية الإنسان إلا بها.
والمبدعة العربية من موقع الوعي بالتجربة التاريخية والإنسانية إيجابياتها وسلبياتها ومن عمق إدراك الراهن الإنساني وخطورة المرحلة الانتقالية التي يعيشها، ومن موقف الالتزام بالمسؤولية في سبيل رقي الإنسانية ومصير الإنسان في الكون فإنها تدعو إلى تضافر كل الجهود لتحقيق حوار الأديان والثقافات وتعبيد السبل المثلى للوفاق الإنساني بتحقيق الحرية المطلقة للحضارات حتى تصير حضارات لاتعرقلها عوائق ولاتقف في وجه تفاهمها حدود.
Printer Friendly Page Send this Story to a Friend