يكتسي احتفال تونس هذه السنة باليوم العالمي للمسرح الموافق ل27 مارس من كل سنة طابعا خاصا ذلك انه يسبق انطلاق الاحتفالات الرسمية بمائوية المسرح التونسي .وقد حرصت الدولة على تحقيق العديد من المكاسب والانجازات لفائدة هذا القطاع الذى يشهد قفزة نوعية من حيث تعدد موءسساته وهياكله وتدعيم الياته ووسائله التعبيرية وتطور تشريعاته وقوانينه.
ويتجسم ذلك في مضاعفة عدد الفرق المسرحية وتعدد الاعمال والعروض وانتشار المهرجانات المختصة ومراكز التكوين وفضاءات العرض في مختلف جهات الجمهورية.
كما اولت تونس منذ التحول اهتماما خاصا بالاسرة المسرحية الموسعة من منطلق الايمان بان المسرح مكونا اساسيا من مكونات المشهد الثقافي الوطني باعتبار اسهامه في المحافظة على الهوية ونشر القيم وتنويع المضامين والارتقاء بمستوى تناول مشاغل المجتمع وتعميق دائرة الحوار بشانها.
وتبعا لذلك اذن الرئيس زين العابدين بن علي بتنظيم استشارة وطنية حول المسرح التونسي شاركت فيها كل الهياكل المعنية وسائر المختصين والمهنيين لفتح افاق جديدة امام هذا القطاع وجميع العاملين فيه واثبات قدرة المسيرة الثقافية على التطور والتميز مع مختلف المراحل التي يمر بها المجتمع.