مرحباً!    إشترك الآن    تسجيل الدخول        
صور عشوائية
2
القائمة الرئيسية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة السر :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
من متواجد الآن
7 متواجد (1 في الأخبار)

عضو: 0
زائر: 7

المزيد
مواقع جديدة
أخبار جديدة


هام جدا
مرحبا بك صديقي الزّائر إذا كانت هذه زيارتك الأولى فتفضّل بالتسجيل للتمكّن من دخول الموقع و الإستفادة من خدماته لتكون خير صديق لنا و تثري موقعنا بإقتراحاتك و مشاركاتك
آخر مواضيع المنتدى
RSS تغذية

كواليس المهرجان : مهرجان المبدعات العربيات بسوسة وحوار الحضارات
أضافها admin في 17-04-2009 9:52:40 (173 القراء)

أمال الهلالي من تونس:
تعيش مدينة سوسة الساحلية (140 كم جنوب شرق العاصمة) أيام 16 و17 و18 أبريل القادم على إيقاع الدورة الرابعة عشرة لمهرجان المبدعات العربيات وقد اختار القائمون على المهرجان "حوار الحضارات وأثره في إبداعات المرأة العربي" كشعار للدورة الحالية ومحور جل المداخلات العلمية وعدها 24 والتي تؤمنها ثلة من الأديبات والمبدعات في ميدان الثقافة من دول عربية شقيقة على غرار الفنانة الفلسطينية ريم البنا والأديبة السعودية معصومة عبد المحسن العبد رب الرضا وأسماء إبراهيم أبو طالب من مصر، وخالدة العبيدي من العراق زهور كرام من المغرب، جليلة بكار من تونس، نائلة الأطرش من سوريا، ريم عبيدات وسعاد العريمي من الإمارات، هدى النعيمي من قطر، سحر طه من لبنان، نذيرة العقون من الجزائر، إنصاف الربضي من الأردن، ولطيفة بشير القبائلي من ليبيا. كما ستتخلل المهرجان أنشطة فكرية وثقافية موازية من خلال موائد مستديرة وسهرات فنية ومعارض تشكيلية فضلا عن زيارة مواقع أثرية تزخر بها جوهرة الساحل سوسة.
السيدة نجوى المنستيري الشريف بينت لإيلاف ان هدف المهرجان من دورة لأخرى هو الإشعاع أكثر فأكثر عربيا للتعريف بإبداعات المرأة العربية والنهوض بانتاجاتها في شتى المجالات مضيفة.:"وقد وقع الاختيار على حوار الحضارات كمحور للدورة الحالية نظرا لما يكتسيه الموضوع من أهمية قصوى لاسيما في الفترة الراهنة وما تشهده اغلب الدول العربية من نزاعات عرقية وخلافات طائفية وحروب بالتالي أردنا تسليط الضوء على إسهامات المبدعات العربيات من خلال انتاجاتهن الفكرية والفنية ودورهن في نشر قيم التسامح والأمن والسلام".
ومن بين المواضيع التي ستطرق في الدورة هذه:
1- هل يتم حوار الحضارات عن وعي يهدف إلى تحقيق التفاهم بين الأفراد والمجموعات أم انه حركة يحتمها واقع العولمة في تحديد الصلات بين المهيمن والمستضعف أم هو في حقيقة الأمر مواصلة في غير وعي لمختلف أشكال التثاقف والتقليد الماضية؟
2- ما هو مدى مساهمة المرأة العربية في تحقيق هذا الحوار بين الحضارات وما هو مدى تأثيره في إبداعاتها في مجالات الآداب والفنون؟ وهل تحظى هذه المساهمة بالتشجيع أم تواجه معيقات مختلفة؟
3- هل للمبدعة العربية قناعة بتكافؤ الحضارات المتحاورة أم أنّها تعتبره موقفا دفاعيا من حضارة مستضعفة احتماء من هيمنة الحضارات الغازية.
4- اكتسبت الثورة التكنولوجية في مجالات الإعلامية دورا هاما في التقريب بين المجتمعات فهل يكون لها دور في إعانة المبدعة العربية في هذا المجال.
5- هل يمكن فعلا التفاؤل بإحلال التفاهم على الحوار بين الحضارات؟ وما هي آفاق إبداعات المرأة العربية في إنجاز هذا الحوار و بناء حضارة الوفاق والتعاون في غد القرية الكونية؟

المصدر : موقع إيلاف الإلكتروني

كواليس المهرجان : كلمة الإفتتاح
أضافها admin في 16-04-2009 12:50:31 (113 القراء)

أيتها الضيفات الكريمات، أيها الضيوف الأفاضل
حضرات السيدات والسادة.
أريد في فاتحة هذه الدورة الرابعة عشرة لملتقى المبدعات العربيات أن أرحب بكل المشاركات والمشاركين فيها بالمداخلة أو الحضور، وسيما اللذين تحملوا مشقة السفر للإسهام في إنجاح أشغال الملتقى.
لقد دأبنا في دورات الملتقى على الاهتمام بالمواضيع الجوهرية في حركة الحضارة في البلاد العربية اليوم وبالعناية بمنزلة المرأة العربية في هذه الحركة وبموقع المبدعة خاصة وإسهامها في هذه الحركة وقد بدا لنا أن العالم يجتاز اليوم مرحلة تحول عميق الأثر في مستقبل الإنسان لأنه يعتمد تحديدا لنوعية العلاقات الجديدة بين الأفراد والشعوب ويعتمد في ذلك على "أزمة المعنى والهوية" وقد صار خطاب الهوية لدى المفكرين والساسة والإعلاميين غالبا ما يميز بين "نحن" و "هم". بهذه الرؤيا كثيرا ما تجعل الآخر يمثل الخطر على "الأنا" لأنها تقدمه من خلال سلبياته وتضخمها إلى حد العدوانية فتمهد هكذا سبيل الصدام وتبرر الصراع بالاختلاف وتبقى على مفهوم التاريخ من حيث هو سلسلة من نزاعات الشعوب على مدى العصور باسم فروقاتها الإيديولوجية والدينية والثقافية.
وطيلة المسيرة الحضارية الإنسانية خلدت الذاكرة سعي الحضارات المهيمنة إلى إجتراف الحضارات المنحدرة أو المستضعفة وإلى احتوائها بل واجتثاثها أحيانا رغبة في تعويضها أصلا، وهو ما سعى إليه الإغريق ضد من وسمهم بالبرابرة والرومان ضد قرطاج والغرب المستعمر ضد سكان المستعمرات وحضاراتهم، ويبدو أن الحداثة المنتصرة مع ثورات حقوق الإنسان وبناء الديمقراطيات المعاصرة لاتعتمد في قيمها السلم ونبذ العنف بل إن القرن العشرين قد شهد من الصراعات العنيفة والحروب البشعة وأساليب الإبادة مالم يعرفه تاريخ الإنسانية قديما، ومنذ انتهاء الحرب الباردة نشاهد مواجهات جديدة تطفو لعل أبرزها هو سعي الحضارة الغربية إلى غزو الآخر والهيمنة على الشرق وحضاراته المستضعفة بصفة أخص.

إقرأ المزيد .... | أكثر من 4177 بايت