مرحباً!    إشترك الآن    تسجيل الدخول        
صور عشوائية
1
القائمة الرئيسية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة السر :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
من متواجد الآن
5 متواجد (2 في الأخبار)

عضو: 0
زائر: 5

المزيد
مواقع جديدة
أخبار جديدة


هام جدا
مرحبا بك صديقي الزّائر إذا كانت هذه زيارتك الأولى فتفضّل بالتسجيل للتمكّن من دخول الموقع و الإستفادة من خدماته لتكون خير صديق لنا و تثري موقعنا بإقتراحاتك و مشاركاتك
آخر مواضيع المنتدى

(1) 2 3 4 ... 6 »
أصداء المهرجان في الصحف و المجلاّت : باحثات عربيات يطالبن في تونس بالمزيد من الاهتمام بالبحث العلمي
أضافها admin في 12-01-2010 9:07:26 (13 القراء)

سوسة (تونس) (ا ف ب) - اجمعت المشاركات في الدورة الثالثة عشرة لملتقى المبدعات العربيات الذي عقد بين 10 و13 نيسان/ابريل في سوسة على الساحل الشرقي التونسي على ان مكانة البحث في علم الاجتماع في العالم العربي لا تزال متدنية رغم اهمية دوره في التنمية.
وتطرقت باحثات في علم الاجتماع من 12 بلدا عربيا خلال الملتقى الذي نظمته وزارة الثقافة التونسية وتناول "المبدعة العربية والبحث في مجال العلوم الاجتماعية" الى هموم الباحثة العربية على خلفية تفشي الامية والعنف والهجرة والمخدارات.
ودعت المشاركات اللواتي اتين خصوصا من تونس ومصر وسوريا والسودان والجزائر والكويت والامارات العربية المتحدة في اعقاب اللقاء الحكومات العربية الى اعتماد نتائج البحوث الاجتماعية في وضع البرامج والخطط المستقبلية وحثت الهيئات الرسمية على تشجيع البحث في العلوم الاجتماعية.
كما دعت المشاركات الباحثة العربية الى الاهتمام اكثر بالاشكاليات والمواضيع الحساسة وتجاوز المواضيع التقليدية.
واشارت الباحثة المغربية عائشة تاج في لقاء مع وكالة فرانس برس الى ان "البحث العلمي في العالم العربي عموما لا يزال مهمشا ولا يحظى بالتالي بالعناية التي قد تفرضها اهميته الاستراتيجية في ظل واقع عالمي يعرف تسابقا محموما نحو الاختراع والابداع بكل اشكاله".
واوضحت تاج ان نسبة الانفاق على البحث العلمي والتطوير في البلدان العربية لايتجاوز 0,2 % من مجموع الدخل القومي لجميع الدول العربية وان معدل الابحاث العلمية المنشورة في المنطقة لا يتجاوز 2 % مقارنة بالدول الصناعية التي تتجاوز النسبة فيها 98 % .
وفسرت ذلك ب"غياب الديمقراطية والاقصاء المستمر للمثقف على خلفية انه مشاكس ومشاغب ومزعج وغياب العقلانية وارتفاع نسبة الامية واهدار المال العام في امور تافهة ليست استراتيجية".
وفي الاطار نفسه قالت الاماراتية منى البحر "ان المشاركة الجادة والخاصة على الصعيد الثقافي والبحثي مهمشة وتنتج حالة من التجميد لطاقات الانسان في بوتقة بنى اجتماعية وسياسية حديثة تختزل كل شيء في عالم الاقتصاد (الربح والخسارة)".

إقرأ المزيد .... | أكثر من 3696 بايت | تعليقات
أخبار المهرجان : ورقة العمل الدورة 15 لمهرجان المبدعات العربيات بسوسة
أضافها admin في 28-12-2009 11:15:51 (13 القراء)

تنعقد أيام 15-16- 17 من افريل لسنة 2010 الدورة 15 لمهرجان المبدعات العربيات و موضوعها :

الحداثة في إبداعات المرأة العربية

ينسجم هذا الموضوع مع ما أخذت تشهده المجتمعات العربية منذ عقود قليلة من تحوّلات عميقة شملت في الغالب مختلف الجوانب الحضارية و السياسية و الإجتماعية و النفسية والثقافية و تركت آثارها جليّة سواء على مستوى أنماط المعيشة اليومية الفردية أو على مستوى أنماط التفكير و الإنتاج الفنّي و الإبداعي القومي. و لمّا كانت المرأة العربية من أبرز محاور هذه التحوّلات و كانت من جوهر قضايا الحداثة في المجتمع العربي, كان من الحصين أن نرصد أثار التيّار الحداثي في المجتمع الفنّي النسوي. و كان من الوجاهة أيضا أن نفترض أن الحداثة بما هي بلاغة إبداعية جديدة مشغل من مشاغل المبدعات العربيات إمّا بالانتصار لها و الإنخراط في سياقاتها و إمّا بالإعراض عنها و الحرص على مقاومة تجلّياتها.
تعود هذه المواقف الضدّية إلى إلتباس مفهوم الحداثة في ذاته.
فالأصل في المفهوم أن يرادف القطع مع الموروث و معارضة الفكر التقليدي و السابق على خط الزمان للزمان.غير أن ما لاحظه علماء الانتروبولوجيا كفيل بتعديل هذا المفهوم. فحتّى في المجتمعات الأوروبية التي إليها ترد الحركة الحداثية و منها نبعت,لا تنظر إلى الحداثة على أنها تغيير جذري أو ثورة عاصفة بالقديم فهي أشبه ما تكون "بتقاليد الجديد" على حد عبارة بعض الباحثين تدخل في لعبة مراويه مع القدامة دون أن تفقد جوهرها و مبادئها الأساسية. و يزداد الأمر تعقدا في مجتمعاتنا العربية الثرية بتقاليدها و تراثها العريق حيث تندمج الحداثة و القدامة أحيانا في مصطلح جديد هو الأصالة حتى لا يعرف نصيب الجديد من القديم.
فهل أن للحداثة قوانينها و شروطها التي بمقتضياتها يميز بين الحديث و غير الحديث أم أن الحداثة سمات و تجليات فحسب؟ كيف تجلّت الحداثة في إبداعات المرأة العربية؟ أكانت حمالة لجماليات جديدة أم أنها عود على بدء كالموضة يتقادم بعضها اثر بعض في سلسلة تحولات دورية تستعيد الأشكال السابقة و المضامين القديمة و تصوغها صياغة جديدة؟ هل للحداثة هدف و غاية أم أنها جمالية تنشد التغيير من اجل التغيير؟ كيف عاشت المبدعة العربية تجربة الحداثة في إبداعها و بأي مفهوم تمثلت الحداثة اعصفا بالقديم وثوابته أم اكساء للقديم بلبوس الحديث أم نسجها على غير مثال في منتجات إبداعية فردانية لا تسعى إلى تصنيف نفسها في خانات تقابلية ضيقة? ماذا أفرزت الحداثة من إبداع أدبي و فني؟ ما أثرها على مفهوم الجنس الأدبي؟ ما نتائجها على قواعد الانسجام في الموسيقى؟ بماذا استبدلت قوانين التناظر في الرسم و النحت. أي ميادين الإبداع الصق بالحداثة و أكثر تأثرا بأشكالها... هل يمكن الحديث عن مقومات فن حديث أم أن الفن الحديث لا يتقوم إلا بأنه مغاير للأنماط التقليدية؟
هذه الأسئلة و غيرها نرجو أن يسهم المهرجان في الإجابة عنها, و حتى يتسنى ذلك ارتأت الهيئة العلمية أن تتوزع إشكالية الملتقى على المحاور التالية:
1. ما الحداثة في التصوّر العربي و ما هي مقوّماتها المفهومية: أمنسجمة مع الحداثة الكونية أم أن لها خصوصياتها ؟
2. هل الحداثة في إبداعات المرأة العربية اختيار واع و نهج فنّي مقصود أم أنّها حتمية ثقافية مفروضة أنتجتها مؤسسات النظام الكوني الجديد؟
3. ماذا أثمرت الحداثة في النسيج الابداعي النسوي أدبا و موسيقى و رسما و نحتا و مسرحا و سينما؟
4. ماهي مرجعيات الحداثة الابداعية العربية؟ أهي التّراث و أصالته أم الغرب و ثقافته أم مزيج منها فريد؟
5. ماهي أفاق إبداعات الحديث؟ و إلى أي جمهور يوجه؟ و ما الصورة التي يرسمها على الأمّة العربية في المشهد الثقافي الكوني؟ و ماهي أفاق الإبداع العربي النسوي الحديث؟.

تعليقات
أصداء المهرجان في الصحف و المجلاّت : حــوار الحضــــارات وأثــــره في إبــــــداع المــــرأة العربيـــة
أضافها admin في 25-06-2009 11:44:26 (457 القراء)

في نسيج العقل والقلب والروح، يتجدد العشق بيني وبين (سوسة) المتألقة بخضرتها وبياض مساكنها المتوجة بقرميد أزرق وأخضر يعطيها سحره الخاص، لتبقى في الذاكرة مع نشوى لقاء أهلها بكل محبتهم، وحسن استضافتهم، واستقبالهم للقادمين إلى سوسة- تونس- يتمازج معهم بحديث المحبة، وحديث الثقافة والمعرفة، حتى بتُّ أخشى أن يصيبني ما يصيب النوارس من عهدٍ أبدي للبحر، الذي ترقد هذه المدينة على شاطئه، وقد أكتنزت الكثير، وخبّأت المكنون تقدمه لكلّ قادم متلّهف بانتظار انتعاش العقل والروح....

أجل.. سوسة هي المكان، والزمان شهر نيسان بكل عطائه وجماله وخصوصيته، ومجمع التوّاقين للمعرفة، هو مهرجان المبدعات العربيات، بإدارته، التي تترك في القلب الكثير من المحبة، والتأكيد على القدرة في التواصل مع المجتمع، ولمّ الشمل على مدى ساعات النهار بابتسامات لا تفارق الثغور، وترحيب تلهج به الألسنة، حتى لتجد نفسك في آخر المهرجان، وقد تمرّ بسرعة دون أن تشعر بمرورها...
كالعادة يبدأ المهرجان بكلمة افتتاح حول الموضوع الرئيس للمهرجان، والذي كان في هذه الدورة الرابعة عشرة «حوار الحضارات وأثره في إبداع المرأة العربية الذي انعقد أيام 16، 17، 18، 2009، والسيدة نجوى المنستيري الشريف مديرة المهرجان، تمحورت كلمتها الافتتاحية، كما وزير الثقافة والتراث، حول هذا المحور... أما المداخلات التي تتالت فقد أكدت أهمية هذا الموضوع، وأهمية التحاور فيما بيننا كي نتكامل فكراً وعطاءً في عملنا الثقافي المنبثق من عمق ثقافتنا، وعمق التواصل مع العالم ليكون فيما بعد إعادة إنتاج موسوم بهويتنا العربية، ومستمد نبضه من تفاعل عقولنا مع ثقافة العالم ليكون فيما بعد أثراً يبقى للأجيال اللاحقة كي تساهم في بناء الثقافة المستقبلية الآخذة سداها ولحمتها من عقول أبنائها، والمتجذرة في أرضنا.
على مدى أيام المهرجان ساهمت الأخوات العربيات والأخوة كلّ ببحثه الذي رأى أنه يلبي المرجو من رفدٍ لمحاور الموضوع الرئيس، وذلك بعد أن يبدأ النشاطات الدكتور حسين فنطر، المشرف على كرسي بن علي لحوار الحضارات والأديان بمحاضرة افتتحت المهرجان، يؤكد من خلالها على حاجة البشر إلى التواصل أفراداً وجماعات، ومؤكداً على أهمية الحوار، واحترام الآخر بخصوصياته الحضارية، وضرورة معرفة الأنا.

إقرأ المزيد .... | أكثر من 5156 بايت | تعليقات
أصداء المهرجان في الصحف و المجلاّت : المبدعات العربيات ينتصرن لحوار الحضارات
أضافها admin في 25-06-2009 11:11:07 (54 القراء)

تونس- العرب أونلاين- عبد المجيد دقنيش: احتضنت مدينة سوسة التونسية منذ أيام الدورة الرابعة عشرة لمهرجان المبدعات العربيات الذي تناول موضوع "حوار الحضارات وأثره في إبداعات المرأة العربية" وقد شاركت في هذه الدورة نخبة من المبدعات في مجالات أدبية وفنية مختلفة ومن جنسيات عربية متنوعة.

وقد توزعت الأشغال العلمية للملتقى على ست جلسات علمية تضمنت عشرين مداخلة ألقاها عدد من خيرة الباحثين والباحثات والمبدعين والمبدعات. كما نظم المهرجان على هامش الأشغال العلمية أنشطة ثقافية وترفيهية انطلقت يوم الاربعاء 15 ابريل بزيارة لمعالم أثرية بالمدينة العتيقة، كما انتظم في اليوم الموالي معرض للوحات زيتية من إنتاج الفنانة التشكيلية جميلة المعلاوي وانعقدت مائدة مستديرة حول حوار الحضارات دار فيها نقاش حر وعفوي حول واقع الحضارة العربية ومنزلة الفرد فيها في عيون الآخر الغربي.

كما انتظمت أيضا يوم الجمعة 17 ابريل حفلة موسيقية أحيتها مجموعة طوق الياسمين تلاها عرض أزياء من إنتاج طلبة المعهد العالي لمهن الموضة بالمنستير، كما أثثت السهرة مداخلات شعرية لشاعرات من تونس والبلدان العربية الشقيقة.

وعلى المستوى العلمي الأكاديمي تميزت المداخلات المقدمة بالثراء والتنوع وتوزعت بين شهادات عن تجارب ذاتية وعروض مهتمة بقضايا مفهومية تحاصر المدلولات الدقيقة لمصطلحات كالحوار والحضارة والذات والآخر والابداع، وأخرى متتبعة لآثار الحوار الحضاري في أعمال ابداعية سنوية في مجالات الأدب والموسيقى والدراما والفنون التشكيلية وذلك باستنطاق المحامل والنصوص وتقييمها وتحليل التجارب والمنتجات الابداعية ومدى حضور الأنا والآخر فيها.

وتناولت المداخلات الشروط الضامنة لقيام الحوار الحضاري وأهمها مثلما تبين من خلال الأشغال، معرفة الذات ومعرفة الآخر بإعلاء قيم التسامح والإيمان بحق الاختلاف والاعتزاز بالقيم الشخصية واحترام قيم الآخر. وشدد المتدخلون على أولوية التكافؤ والندية لانجاح الحوار الحضاري، وتقتضي الندية الايمان بجدارة كل الحضارات وثرائها وإلغاء السلميات التراتبية المصنفة للحضارات بمنطق القوة والضعف، كما تقتضي إلغاء الوسائط عند التعرف على الآخر وإلغاء العقد في التعرف على الذات ومحاسبتها وإغنائها بالمعارف والعلوم لكسب أهلية المحاور ومصداقيته وشرعيته.

وركزت المداخلات على دور الابداع في تحقيق التواصل بين الحضارات بوصفه لغة عالمية لا تحتاج إلى مؤهلات خصوصية لفهمها وبوصفه السفير الأمثل الضامن للتقارب والتفاهم بين شعوب الأرض لأنه المخاطب لانسانية الانسان بصرف النظر عن لونه وعرقه ودينه، والمحرك للمشاعر البشرية بعيدا عن منطق التطرف والعنف والكراهية والاقصاء.

إقرأ المزيد .... | أكثر من 6187 بايت | تعليقات
أخبار المهرجان : التقرير العام
أضافها admin في 19-06-2009 11:07:52 (65 القراء)

انعقدت بمدينة سوسة أيام 16 و17 و18 من أفريل لسنة 2009 الدورة الرابعة عشرة لمهرجان المبدعات العربيات بسوسة حول : "حوار الحضارات وأثره في إبداعات المرأة العربية"
وذلك بمشاركة متميزة لنخبة من المبدعات في مجالات أدبية وفنية مختلفة ومن جنسيات عربية متنوعة جمع بينهن الهم الحضاري المشترك والوعي الثقافي العميق بأسئلة الهوية ومنزلة الذات العربية فيما صار يسمى مجازا القرية الكونية.
افتتح الملتقى رسميا السيد عبد الرؤوف الباسطي وزير الثقافة والمحافظة على التراث الذي توجه في كلمته بشكر القائمين على المهرجان وأثنى على توفقهم في اختيار موضوع هذه الدورة وبين ما يكتسيه حوار الحضارات من أهمية في ظل التحديات القائمة اليوم في وجه السلام العالمي كما ابرز في خطابه الافتتاحي جهود الدولة التونسية في عهد الرئيس بن علي في تعزيز التضامن الدولي على أساس احترام إنسانية الإنسان وفي الانتصار لمنطق الحوار بين الحضارات في إطار رؤية شاملة للعلاقات بين الدول والشعوب تقوم على أسس التفاهم والتكامل والإحترام المتبادل.

إقرأ المزيد .... | أكثر من 8259 بايت | تعليقات
أخبار المهرجان : نداء سوسة من أجل حضارات بلاحدود
أضافها admin في 23-05-2009 10:49:52 (59 القراء)

نداء صادر عن ملتقى المبدعات العربيات في دورته الرابعة عشرة أيام 16-17 و18 أفريل 2009 حول :" «حوار الحضارات وأثره في إبداعات المرأة العربية » .

إن المشاركات في الدورة الرابعة عشرة لملتقى المبدعات العربيات حول «حوار الحضارات وأثره في إبداعات المرأة العربية » أيام 16-17و18 أفريل 2009 بسوسة بالجمهورية التونسية.
- اعتبارا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة (نوفمبر 1998) بإقرار 2001 سنة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات،
- واستنادا إلى تاريخ تونس العريق في تواصل الحضارات وتلاقحها واستلهاما لحضاراتها منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة وخاصة للروافد الإسلامية لهذه الحضارات التي جذرت سُنَّةَ التسامح وشرّعت للتعايش بين مختلف الفئات والأديان على أرض الواقع.
- واستجابة لجهود الدولة التونسية ولخيارات سيادة الرئيس زين العابدين بن علي في تركيز الحوار بين الحضارات وبناء السلام العالمي على التآخي والتفاهم ونبذ الصراعات والمواجهات بين البشر واحترام حقوق الآخر ومراعاة خصوصياته والاستفادة من التنوع الذي يجسمه تعدد الديانات واختلاف الثقافات في بناء مجتمع إنساني متوازن ومتضامن ومتكامل.
- وإيمانا بأن الإنسانية تُوحّد بينها قيم مشتركة أثبتتها حكمة الأديان وأشاعتها النخب من أهل الفكر والسياسة طيلة التاريخ الكوني وأقرّتها المنظمات العالمية والمواثيق بين الدول وفي مقدمة هذه القيم "حقوق الإنسان" وأولها الحق في الحياة الحرة الكريمة والحق في التنمية الشاملة وفي الكرامة والمساواة والعدالة والحق في الأمن والسلام.
- واعتقادا بأن المساواة بين الإنسانية هي إقرار بتكافؤ الثقافات والحضارات كأساس كل حوار ومنشأ كل تفاهم بين الأفراد وبين الشعوب وهو ما يقتضي نبذ الاستعلاء والمكابرة والاستفراد بالحقيقة وكل أشكال احتقار الآخر التي تؤدي إلى الصدام والمواجهات العنيفة وإهدار السلام حاضرا ومستقبلا.
- ويقينا بأن الإنسانية قد بلغت من عمق الوعي ومن ثراء التجربة التاريخية ما يجعلها قادرة على استخلاص العبر من بشاعة الحروب والمجازر التي أغرقت الإنسانيّة في بحور من الدماء والحقد والكراهية وعرقلت مسيرة التنمية والمساواة والعدالة بين الشعوب، كما يجعلها أيضا قادرة على الاستفادة من العولمة والثورة التكنولوجية والإنجازات الاتصالية والمعرفية وذلك بتحقيق التواصل بين الأفراد والشعوب وتكثيف التعارف والتبادل الاقتصادي والثقافي وضمان التكافل والتفاهم بين الأمم وهي الأركان الأساسية لتحقيق الثورة الإنسانية التي تؤهل الإنسان ليحمل أمانة المسؤولية الكونية.

- واعتمادا على ماسبق فإن المبدعات العربيات يتجهن بالنداء التالي إلى كل الفاعلين في المجتمع المدني والمفكرين والمثقفين والإعلاميين والسياسيين :
- بأن يعملوا على مواجهة كل المغالطات وبث المفاهيم الخاطئة حول كل الديانات والثقافات والحضارات وأن يتصدوا لكل محاولات تشويه صورة الآخر في المقررات والمناهج الدراسية وخاصة في وسائل الإعلام مع السعي إلى ضبط مقاييس أممية واضحة وعتبات محددة عن طريق التشريعات الوطنية أو العالمية للتمييز بين حرية الرأي والإعلام وبين تعمد الإساءة ونشر الحقد والكراهية وإشاعة الحملات المغرضة ضد دين أو لون أو حضارة أو ثقافة أو قوم أو جنس.
- بأن تتضافر جهود الدول والمنظمات والجمعيات وجميع المثقفين والمبدعين وأهل الفن كافة لتعزيز التواصل والتكاتف بين الحضارات وإشاعة ثقافة السلام والتسامح والتضامن بين الشعوب والعمل على تجذير المساواة والتآخي والاحترام بين بني الإنسان فهي قيمة لا تكتمل إنسانية الإنسان إلا بها. والمبدعة العربية من موقع الوعي بالتجربة التاريخية والإنسانية إيجابياتها وسلبياتها ومن عمق إدراك الراهن الإنساني وخطورة المرحلة الانتقالية التي يعيشها، ومن موقف الالتزام بالمسؤولية في سبيل رقي الإنسانية ومصير الإنسان في الكون فإنها تدعو إلى تضافر كل الجهود لتحقيق حوار الأديان والثقافات وتعبيد السبل المثلى للوفاق الإنساني بتحقيق الحرية المطلقة للحضارات حتى تصير حضارات لاتعرقلها عوائق ولاتقف في وجه تفاهمها حدود.

تعليقات
أصداء المهرجان في الصحف و المجلاّت : مؤتمر صحافي لإطلاق "ملتقى المبدعات العربيات":حوار الحضارات وأثره في نتاجات المرأة
أضافها admin في 18-05-2009 9:32:18 (68 القراء)

تونس ـ سحر طه
المصدر : جريدة المستقبل اللبنانية

عقدت لجنة "ملتقى المبدعات العربيات بسوسة" اول من امس، مؤتمرها الصحافي في فضاء "دار الثقافة" بتونس العاصمة، بحضور عدد كبير من ممثلي وسائل الاعلام التونسية، حيث تم تعريفهم ببرنامج الملتقى هذا العام الذي يلتئم في دورته الرابعة عشرة ما بين 16 و18 نيسان الجاري في فندق "رياض النخيل" في مدينة سوسة الساحلية.
استطاع هذا الملتقى ترسيخ اسمه بين نشاطات تونس الكثيرة ومهرجاناتها، وبخاصة في "سوسة" المدينة الساحلية البديعة، ذات الموقع الهام والتاريخ البارز من خلال اثارها الغزيرة، والشاطئ الذهبي ربما الاجمل في العالم. وها هو الملتقى بعد ما يقارب العقد ونصف من العمل والجهد يتطلع الى العالم بعد ان باتت له مكانته عربياً ومتوسطياً، وهذا العام وللمرة الاولى يتم دعوة مشاركين من تركيا وفرنسا للانضمام الى التظاهرة، طالما الحديث يتناول مسألة تلاقي الحضارات.

إقرأ المزيد .... | أكثر من 3592 بايت | تعليقات
أصداء المهرجان في الصحف و المجلاّت : جزائريات يشاركن في مهرجان المبدعات العربيات بسوسة
أضافها admin في 18-04-2009 5:34:08 (75 القراء)

ستشارك المرأة الجزائرية المبدعة في فعاليات الدورة الرابعة عشر لمهرجان المبدعات العربيات الذي ستحتضنه مدينة سوسة في الفترة الممتدة بين 16 و18 أفريل الجاري تحت شعار “حوار الحضارات وأثره في إبداعات المرأة العربية”، إلى جانب 16 بلدا، على غرار المغرب وليبيا والعراق وسوريا وفلسطين ومصر، فضلا عن مشاركة تركيا وفرنسا التي ستكون لأول مرة·
وبمناسبة إقتراب موعد انطلاق التظاهرة أوضحت هيئة المهرجان أن محور هذه الدورة يرتبط بما يعيشه العالم اليوم من تصادم بين الحضارات المهيمنة والحضارات المستضعفة، مضيفة أنها ارتأت إبراز إسهامات المرأة من خلال إبداعاتها الفنية والأدبية في تعميق الحوار بين الحضارات والثقافات، وتحقيق السلم في العالم·

وبالنسبة لبرنامج المهرجان فسيشمل على العديد من المداخلات ينشطها نخبة من الأساتذة الجامعيين والمبدعين، تتمحور في أغلبيتها حول موضوع الإبداع الأدبي النسائي من ضمنها “الحوار بين الثقافات والمرأة العربية” و”ثنائية الإبداع: المرأة وحوار الحضارات” و”نحن والآخر” و”المبدعة العربية ودورها الفعال في سياقات حوار الحضارات” و”المسرح كفعل ثقافي يستمد وجوده من الحوار” و”الحوار الثقافي جسر لتقريب الأطراف” و”دور الفنان في إرساء مقومات الحوار الحضاري بين الشعوب” و”دور الدراما في التقريب بين الحضارات”·
إلى جانب تلك المحاضرات سطر القائمون على تنظيم التظاهرة أنشطة موازية على غرار إقامة معارض للفن التشكيلي لرسامات تونسيات، وسهرة فنية تحييها فرقة “طوق الياسمين”، يتخللها عرض للأزياء لطلبة المعهد العالي لمهن الموضة بالمنستير·

المصدر : أخبار اليوم

تعليقات
أصداء المهرجان في الصحف و المجلاّت : المبدعات العربيات يناقشن "حوار الحضارات" في سوسة
أضافها admin في 18-04-2009 5:32:45 (73 القراء)

انطلق مساء الخميس في مدينة سوسة على الساحل الشرقي التونسي الملتقى الرابع عشر للمبدعات العربيات بمشاركة باحثات من 13 بلدا عربيا ليبحثن دور المبدعة العربية في مجالات ثقافية متنوعة واسهامها في التقريب بين الشعوب.

واشار وزير الثقافة التونسي رؤوف الباسطي في كلمة الافتتاح الى ان "قدر المراة العربية ان تكون في طليعة مسيرة مجتمعاتها نحو الحداثة والتنوير (...) والمراة المبدعة مدعوة اليوم الى الاضطلاع بدور اساسي في حل القضايا المتعلقة بالحوار بين الحضارات (...) ونشر ثقافة التسامح والتقارب بين الافراد والشعوب بفضل ما تسلحت به من فكر وعلم".

واكد على ان البشرية تواجه "تناقضا جوهريا بين طرفين احدهما يحتمي بالتقوقع والانغلاق وبالشد الى الماضي وبالخوف والتوجس من كل ات، وتطرف ينفي الاخر هو ايضا ويسعى الى فرض ثقافة الاقوى ماديا كنموذج اوحد يشطب الخصوصيات ويتجاهل حق الشعوب في الاختلاف والتنوع".

وتشارك في الملتقى الذي يستمر حتى الثامن عشر من نيسان/ابريل باحثات اكاديميات ومطربات وموسيقيات وممثلات وروائيات من تونس وفلسطين ولبنان والعراق والسعودية والجزائر وسوريا والكويت وليبيا ومصر والمغرب والامارات العربية المتحدة والاردن.

ومن ابرز المداخلات في اطار الملتقى "نحن والاخر" و"الانا والاخر في روايات المراة العربية" و"تجليات الحوار الحضاري في ثلاث روايات" و"الهوية النسائية والانفتاح على العالم" و"المسرح رابط بين الشعوب" و"المبدعة الموسيقية ودورها في حوار الحضارات" و"الحوار الثقافي جسر لتقريب الاطراف".

ويتضمن برنامج الملتقى عرضا موسيقيا تحييه الفنانتان الفلسطينية ريم البنا واللبنانية العراقية سحر طه ومعرضا للفن التشكيلي للرسامتين التونسيتين حياة القاسمي وجميلة المعلاوي.

ويعنى ملتقى المبدعات العربيات منذ نحو 17 عاما بطرح مواضيع تتعلق بابداعات المراة العربية في مختلف المجالات الثقافية.

والعام الماضي عقد الملتقى تحت عنوان "المبدعة العربية والبحث في مجال العلوم الاجتماعية".

المصدر : موقع فرنسا24 الإلكتروني

تعليقات
كواليس المهرجان : مهرجان المبدعات العربيات بسوسة وحوار الحضارات
أضافها admin في 17-04-2009 9:52:40 (67 القراء)

أمال الهلالي من تونس:
تعيش مدينة سوسة الساحلية (140 كم جنوب شرق العاصمة) أيام 16 و17 و18 أبريل القادم على إيقاع الدورة الرابعة عشرة لمهرجان المبدعات العربيات وقد اختار القائمون على المهرجان "حوار الحضارات وأثره في إبداعات المرأة العربي" كشعار للدورة الحالية ومحور جل المداخلات العلمية وعدها 24 والتي تؤمنها ثلة من الأديبات والمبدعات في ميدان الثقافة من دول عربية شقيقة على غرار الفنانة الفلسطينية ريم البنا والأديبة السعودية معصومة عبد المحسن العبد رب الرضا وأسماء إبراهيم أبو طالب من مصر، وخالدة العبيدي من العراق زهور كرام من المغرب، جليلة بكار من تونس، نائلة الأطرش من سوريا، ريم عبيدات وسعاد العريمي من الإمارات، هدى النعيمي من قطر، سحر طه من لبنان، نذيرة العقون من الجزائر، إنصاف الربضي من الأردن، ولطيفة بشير القبائلي من ليبيا. كما ستتخلل المهرجان أنشطة فكرية وثقافية موازية من خلال موائد مستديرة وسهرات فنية ومعارض تشكيلية فضلا عن زيارة مواقع أثرية تزخر بها جوهرة الساحل سوسة.
السيدة نجوى المنستيري الشريف بينت لإيلاف ان هدف المهرجان من دورة لأخرى هو الإشعاع أكثر فأكثر عربيا للتعريف بإبداعات المرأة العربية والنهوض بانتاجاتها في شتى المجالات مضيفة.:"وقد وقع الاختيار على حوار الحضارات كمحور للدورة الحالية نظرا لما يكتسيه الموضوع من أهمية قصوى لاسيما في الفترة الراهنة وما تشهده اغلب الدول العربية من نزاعات عرقية وخلافات طائفية وحروب بالتالي أردنا تسليط الضوء على إسهامات المبدعات العربيات من خلال انتاجاتهن الفكرية والفنية ودورهن في نشر قيم التسامح والأمن والسلام".
ومن بين المواضيع التي ستطرق في الدورة هذه:
1- هل يتم حوار الحضارات عن وعي يهدف إلى تحقيق التفاهم بين الأفراد والمجموعات أم انه حركة يحتمها واقع العولمة في تحديد الصلات بين المهيمن والمستضعف أم هو في حقيقة الأمر مواصلة في غير وعي لمختلف أشكال التثاقف والتقليد الماضية؟
2- ما هو مدى مساهمة المرأة العربية في تحقيق هذا الحوار بين الحضارات وما هو مدى تأثيره في إبداعاتها في مجالات الآداب والفنون؟ وهل تحظى هذه المساهمة بالتشجيع أم تواجه معيقات مختلفة؟
3- هل للمبدعة العربية قناعة بتكافؤ الحضارات المتحاورة أم أنّها تعتبره موقفا دفاعيا من حضارة مستضعفة احتماء من هيمنة الحضارات الغازية.
4- اكتسبت الثورة التكنولوجية في مجالات الإعلامية دورا هاما في التقريب بين المجتمعات فهل يكون لها دور في إعانة المبدعة العربية في هذا المجال.
5- هل يمكن فعلا التفاؤل بإحلال التفاهم على الحوار بين الحضارات؟ وما هي آفاق إبداعات المرأة العربية في إنجاز هذا الحوار و بناء حضارة الوفاق والتعاون في غد القرية الكونية؟

المصدر : موقع إيلاف الإلكتروني

تعليقات
(1) 2 3 4 ... 6 »